الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
عيينة، وإبراهيم بن سعد، ووكيع، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، ويحيى ابن عبد الرحمن، وأبي بكر بن عياش، وحفص، وابن إدريس، وخلق من خلق اللَّه كثير ممن أكفرهم وضللهم؛ فبين اللَّه لنا بهم، وبما بين في كتابه أنه متكلم عالم سميع بصير، كل هذه صفاته، وقد بين ذلك أيضا على لسان نبيه ﷺ؛ إذ أخبر أن المؤمنين ينظرون إلى ربهم في القيامة ويكلمونه ويسائلهم، ويضحك إليهم، وأنهم يعاينون ذلك منه، وينظرون إليه ويسمعون منه، ولقد أكد ذلك فقال: "مَا مِنْكُم من أحدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ولا حاجب" رواه أبو أسامة قال: ثنا الأعمش قال: ثنا خيثمة، عن عدي بن حاتم قال "ليس بينهم وبينه ترجمان" (١).
وحدثناه الحكم بن موسى، قال: ثنا عيسى بن يونس، قال: ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَا مِنْكُم مِنْ أحدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ" (٢).
وحدثونا عن عبد الواحد أيضًا، عن الأعمش (٣).
قال رسول اللَّه ﷺ: "يدنو المؤمن من اللَّه ﷿ يوم القيامة فيضع عليه كنفه فيقول: هل تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: رب، أعرف. فيقول: هل تعرف؟ فيقول: رب، أعرف. فيقول: أنا سترتها عليك في الدنيا".
حدثناه ابن المنهال الضرير، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز قال: بينا ذات يوم مع ابن عمر