Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة كتاب الإيمان ٤١ - باب: فتنة المرجئة وإحداثهم ذلك وأول من تكلم فيه

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة

أحمد بن حنبل

Printed page ٣/ ٢٦٤

والبراءة بدعة والشهادة بدعة (١).

وقال: حدثني أبي، نا عبد الصمد، نا يزيد -يعني: ابن إبراهيم- عن الليث -يعني: ابن أبي سليم- عن الحكم، عن سعيد الطائي، عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال: الولاية بدعة، والإرجاء بدعة، والشهادة بدعة (٢).

"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٢٦ - ٣٢٧ (٦٦٩ - ٦٧٠)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا هاشم بن القاسم، عن محمد -يعني ابن طلحة- عن سلمة بن كهيل قال: وصف ذر الإرجاء وهو أول من تكلم فيه، ثم قال: إني أخاف أن يتخذ هذا دينًا، فلما أتته الكتب من الآفاق قال: فسمعته يقول بعد: وهل أمر غير هذا (٣).

"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٢٩ (٦٧٧)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد اللَّه بن نمير، عن جعفر الأحمر، قال: قال منصور بن المعتمر في شيء: لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المبتدعة.

"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٣٨ (٧٠٧)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي ﵀ نا أبو عمر -يعني: الضرير- عن حماد ابن سلمة، عن عطاء بن السائب قال: ذكر سعيد بن جبير المرجئة قال فضرب لهم مثلا فقال: مثلهم مثل الصابئين.

"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٤٦ (٧٣٦)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا مؤمل بن إسماعيل، نا حماد بن زيد، حدثني محمد بن ذكوان -يعني خال ولد حماد- قال: قلت لحماد: كان