الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
فقلنا: ما هذا الكتاب الذي صغت -وكان هو الذي أخرج كتاب المرجئة؟
قال زاذان: فقال لي: يا أبا عمر لوددت أني مت قبل أن أخرج هذا الكتاب (١).
"مسائل حرب" ص ٣٧٩.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي ﵀، نا عبد اللَّه بن نمير قال: سمعت سفيان، وذكر المرجئة، فقال: رأي محدث أدركنا الناس على غيره (٢).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣١١ (٦١٠)، ١/ ٣٣٨ (٧١٠)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حجاج، أنا شريك، عن الأعمش ومغيرة، عن أبي وائل أن حائكًا من المرجئة بلغه قول عبد اللَّه في الإيمان؛ فقال: زلة من عالم (٣).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣١٢ (٦١٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير قال: مثل المرجئة مثل الصابئين (٤).
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٣١١ (٦١٦)، ١/ ٣٣٨ (٧٠٨)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا مؤمل، نا سفيان، نا سعيد بن صالح، قال:
قال إبراهيم: لَآثار فتنة المرجئة أخوف على هذِه الأمة من فتنة الأزارقة (٥).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣١٢ (٦١٧)