Skip to content

عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج كتاب الطهارة باب الوضوء

عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج

ابن الملقن

Printed page ١/ ٩٩

مَنْ وَضَعَ سِوَاكَهَ بِالأرْضِ عَرضًا فَجُنَّ مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ، قال: ولا تزيد في طول سواكك على شبر ولو قدر اصبع فما زاد عليه يركب عليه الشيطان، واقتصر على شبر ودونه؛ فإن ذلك السنة.

وفي البيهقي عن جابر بن عبد الله قال: [كَانَ السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيّ ﷺ مَوْضِعَ

الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ]، (١٣٧) ثم قال رفعه ابن إسحاق: وفعله زيد بن خالد الجهني الصحابي أَيضًا كذلك كما أخرجه التِّرْمِذِي وغيره (١٣٨). وروى الخطيب في كتاب من روى عن مالك عن أبي هريرة ﵁ قال: [كَانَ أصْحَابُ رَسُولِ اللَهِ ﷺ أَسْوِكَتَهُمْ خَلْفَ أَذَانِهِمْ يَسْتَنُّونَ بِهَا لِكُل صَلَاةٍ] (١٣٩).

وَيُسَنُّ لِلصَّلَاةِ، أي وإن لم يكن الفم متغيرًا لقوله ﷺ: [لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أمَّتِي

لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ] متفق عليه (١٤٠)، وصحَّ من غير طريق الحاكم [رَكْعَتَانِ بِسِوَاكٍ أفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِلَا سِوَاكٍ] رواه الحميدي بإسناد كل رجاله ثِقَاتٌ (١٤١).