Printed page ١٧٧
قال: كانت زينب تفخر على أزواج النبي ﷺ وتقول: «زوجكنَّ أهاليكنَّ، وزوجني الله من فوق سبع سماوات» (١) .
وروى العسَّال بإسناد عنها أنها (٢) كانت تقول: زوجنيك الرحمن من (٣) فوق عرشه، كان جبريل السفير بذلك، وأنا ابنة عمتك» (٤) .
قول أبي أُمامة الباهلي ﵁ (٥) :
قال: لمَّا لعن الله إبليس وأخرجه من سماواته وأخزاه قال: «رب أخزيتني ولعنتني وطردتني من سماواتك وجوارك، وعزتك [ظ/ق ٢٨ أ] لأغوين خلقك ما دامت الأرواح في أجسادها (٦) ، فأجابه الرب ﵎ فقال (٧) : «وعزتي (٨) وجلالي وارتفاعي على عرشي لو أن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه في (١٠٠) التوحيد، (٢٢) باب: «وكان عرشه على الماء» رقم (٦٩٨٤)، ولم يخرجه مسلم في صحيحه، وقد تقدم في (ص/٦٩) هذا الحديث وقد عزاه المؤلف للبخاري. ↩︎
(٢) في (أ، ب، ت، ع): «وفي لفظٍ لغيرهما كانت تقول: .... رواه العسال». ↩︎
(٣) من (أ، ب، ت، ع). ↩︎
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٧) (٦٧٧٧) وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص/٩٧)، رقم (١٧). من طريق: داود بن أبي هند عن الشعبي فذكره. وهذا مرسل. ↩︎
(٥) وقع في (ظ) قول أبي أمامة قبل قول عائشة ﵄. ↩︎
(٦) في (أ، ت، ظ، ع): «أجسادهم». ↩︎
(٧) ليس في (ب). ↩︎
(٨) في (أ، ت): «بعزتي». ↩︎