اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
Printed page ٤٠٧
وأخبرت به رسله، ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة، وإنما [ظ/ق ٦٢ ب] جهلوا كيفية الاستواء، فإنه لا تعلم حقيقته، كما قال مالك: الاستواء معلوم ـ يعني في اللغة ـ والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة.
هذا لفظه في «تفسيره» (١) وهو من فقهاء المالكية وعلمائهم.
أقوال أئمة أهل (٢) اللغة والعربية الذين يحتج بقولهم فيها
(٣):
ذكر قول أبي عُبيدة مَعْمر بن المثنى:
ذكر البغوي عنه في «معالم التنزيل» (٤) في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [فصلت/١١] قال أبو عبيدة: صعد.
وحكاه عنه ابن جرير (٥) عند قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان/٥٩].