Skip to content

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم السابع والعشرون: أنه إذا كان لا يفرح ولا يرضى بمدحه وحمده والثناء عليه، ولا يغضب ولا يسخط ويبغض شتمه = كان لا فرق عنده بين الحسن والقبيح والمدح والذم، وهذا غاية النقص

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ١٠٧٤

الحق» (١). وأقرَّها على ذلك، وقال النبي ﷺ: «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ» (٢).

والحياء عند هؤلاء من الكيفيات النفسانية، فلا يجوز عندهم وصف