Skip to content

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم الخامس والتسعون بعد المائة: أنه كيف يكون النفاة المعطلة أولى بالصواب والحق، وشهداء الله في أرضه من جميع أقطار الأرض يشهدون عليهم بالضلالة والحيرة والكذب على الله ورسوله وكتابه

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٩٧٦

[ق ١١٥ ب] ومِن شِعره أيضًا فيه، ولم يذكره البخاري:

عَجِبْتُ لِشَيْطَانٍ دَعَا النَّاسَ جَهْرَةً … إِلَى النَّارِ وَاشْتُقَّ اسْمُهُ مِنْ جَهَنَّمِ (١)

قال البخاري (٢): «قال ابن المبارك: لا نقول كما قالت الجهمية: إنه في الأرض هاهنا. بل على العرش استوى.

وقيل له: كيف نعرف ربَّنا؟ قال: فوق سمواته على عرشه.

وقال (٣) لرجلٍ منهم: أبَطْنُك خالٍ منه؟ فبُهت الآخرُ (٤).

وقال: مَن قال: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ مخلوق. فهو كافر. وإنَّا لنحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية» (٥).

قال (٦): «وقال سعيد بن عامر: لَلْجهميةُ شرٌّ قولًا من اليهود والنصارى. قد أجمعت اليهودُ والنصارى وأهلُ الأديان أن الله ﵎ على العرش، وقالوا هم (٧): ليس على العرش».

قال (٨): وقال ضمرة [عن] (٩) ابن شَوْذَبٍ: «ترك جهمٌ الصلاةَ أربعين