Skip to content

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم الخامس والتسعون بعد المائة: أنه كيف يكون النفاة المعطلة أولى بالصواب والحق، وشهداء الله في أرضه من جميع أقطار الأرض يشهدون عليهم بالضلالة والحيرة والكذب على الله ورسوله وكتابه

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٩٧٥

قال «القرآن مخلوق» زنديقٌ يُستتاب، فإن تاب وإلَّا قُتل».

قال (١): «وقيل لأبي بكر بن عياش: إن قومًا ببغداد يقولون: إنه مخلوق. فقال: ويلك، مَن قال هذا؟ على مَن قال: «إن القرآن مخلوق» لعنةُ الله، وهو كافر زنديق، لا تجالسوهم».

قال (٢): وقال الثوري: «مَن قال: القرآن مخلوق، فهو كافر».

وقال حماد بن زيد: القرآن كلام الله، نزل به جبريلُ، ما يحاولون إلَّا أنْ ليس في السماء إلهٌ» (٣).

قال (٤): «وقال ابن مقاتل: سمعت ابن المبارك يقول: مَن قال: ﴿إِنَّنِيَ أَنَا اَللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاَعْبُدْنِي﴾ [طه: ١٣] مخلوقٌ فقد كفر، ولا ينبغي لمخلوقٍ أن يقول ذلك.

وقال ابنُ المبارك (٥):

وَلَا أَقُولُ بِقَوْلِ الْجَهْمِ إِنَّ لَهُ … قَوْلًا يُضَارِعُ أَهْلَ الشِّرْكِ أَحْيَانَا

وَلَا أَقُولُ تَخَلَّى عَنْ بَرِيَّتِهِ (٦) … رَبُّ الْعِبَادِ وَوَلَّى الْأَمْرَ شَيْطَانَا

مَا قَالَ فِرْعَوْنُ هَذَا فِي تَجَبُّرِهِ … فِرْعَوْنُ مُوسَى وَلَا فِرْعَوْنُ هَامَانَا