١ - قدم تاريخها، حيث كتبت بعد وفاة ابن القيم بحوالي (٧٩) سنة.
٢ - انفرادها بزيادات عديدة ما بين الكلمة الواحدة إلى الصفحة فأكثر كما هو مبيَّن في حاشية الكتاب، انظر (ص/١١٢ - ١١٣، ١٦٥).
٣ - قام الناسخ بالتعليق على كلام المؤلف، وإحصاء فصول الكتاب فبلغت (١٦٥) فصلًا، وقد قمت بوضع علامة (*) في هذا الكتاب، في نهاية الفصل المتعقب على المؤلف.