Skip to content

المختصر في تفسير القرآن الكريم ٤٠

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٨٥

سورة عبس

- مَكيّة-

[مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ]

حقيقة دعوة القرآن، وكرامة من ينتفع بها، وحقارة من يعرض عنها.

[التَّفْسِيرُ]

١

- قطّب رسول الله ﷺ وجهه وأعرض.

٢

- لأجل مجيء عبد الله بن أم مكتوم يسترشد، وكان أعمى، جاء والرسول ﷺ منشغل بأكابر المشركين أملًا في هدايتهم.

٣

- وما يُعْلِمُكَ -أيها الرسول- لعل هذا الأعمى يتطهر من ذنوبه؟!

٤

- أو يتعظ بما يسمع منك من المواعظ، فينتفع بها.

٥

- أما من استغنى بنفسه بما لديه من المال عن الإيمان بما جئت به.

٦

- فأنت تتعرَّض له، وتُقبل إليه.

٧

- وأي شيء يلحقك إذا لم يتطهر من ذنوبه بالتوبة إلى الله.

٨

- وأما من جاءك يسعى بحثًا عن الخير.

٩

- وهو يخشى ربه.

١٠

- فأنت تتشاغل عنه بغيره من أكابر المشركين.

١١

- ليس الأمر كذلك، إنما هي موعظة وتذكير لمن يقبل.

١٢

- فمن شاء أن يذكر الله ذكره، واتعظ بما في هذا القرآن.

١٣

- فهذا القرآن في صحف شريفة عند الملائكة.

١٤

- مرفوعة في مكان عال، مطهرة لا يصيبها دَنَس ولا رِجْس.

١٥

- وهي بأيدي رسل من الملائكة.

١٦

- كرام عند ربهم، كثيرى فعل الخير والطاعات.

١٧

- لُعِن الإنسان الكافر، ما أشدّ كفره بالله!

١٨

- من أيّ شيء خلقه الله حتَّى يتكبّر في الأرض وَيكْفُرَهُ؟!

١٩

- من ماء قليل خلقه، فَقَدَّر خلقه طورًا بعد طور.

٢٠

- ثم يسّر له بعد هذه الأطوار الخروج من بطن أمه.

٢١

- ثم بعد ما قَدَّر له من عمر في الحياة أماته، وجعل له قبرًا يبقى فيه إلى أن يبعث.

٢٢

- ثم إذا شاء بَعَثَهُ للحساب والجزاء.

٢٣

- ليس الأمر كما يتوهم هذا الكافر أنه أدى ما عليه لربه من حق، فهو لم يؤدّ ما أوجب الله عليه من الفرائض.

٢٤

- فلينظر الإنسان الكافر بالله إلى طعامه الَّذي يأكله كيف حصل؟!

٢٥

- فأصله من المطر النازل من السماء بقوة وغزارة.

٢٦

- ثم فَتَقْنا الأرض فانشقت عن النبات.

٢٧

- نبتنا فيها الحبوب من قمح وذرة وغيرهما.

٢٨

- وأنبتنا فيها عنبًا وقتًّا رطبًا؛ ليكون علفًا لدوابهم.

٢٩

- وأنبتنا فيها زيتونًا ونخلًا.

٣٠

- وأنبتنا فيها بساتين كثيرة الأشجار.

٣١

- وأنبتنا فيها فاكهة، وأنبتنا فيها ما ترعاه بهائمكم.

٣٢

- لانتفاعكم، وانتفاع بهائمكم.

٣٣

- فإذا جاءت الصيحة العظيمة التي تصخ الآذان وهي النفخة الثانية.

٣٤

- يوم يهرب المرء من أخيه.

٣٥

- ويفرّ من أمه وأبيه.

٣٦

- ويفرّ من زوجته وأولاده.

٣٧

- لكلّ واحد منهم ما يشغله عن الآخر من شدّة الكرب في ذلك اليوم.

٣٨

- وجوه السعداء في ذلك اليوم مضيئة.

٣٩

- ضاحكة فرحة بما أعدّ الله لها من رحمته.

٤٠

- ووجوه الأشقياء في ذلك اليوم عليها غبار.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]

• عتاب الله نبيَّه في شأن عبد الله بن أم مكتوم دل على أن القرآن من عند الله.

• الاهتمام بطالب العلم والمُستَرْشِد.

• شدة أهوال يوم القيامة حيث لا ينشغل المرء إلا بنفسه، حتَّى الأنبياء يقولون: نفسي نفسي.