Skip to content

المختصر في تفسير القرآن الكريم ١٨

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٣١

٥٠

- وما أَمْرنا إذا أردنا شيئًا إلا أن نقول كلمة واحدة هى: كن، فيكون ما نريد سريعًا مثل لمح البصر.

٥١

- ولقد أهلكنا أمثالكم في الكفر من الأمم الماضية، فهل من معتبر يعتبر بذلك فينزجر عن كفره؟!

٥٢

- وكل شيء فعله العباد فهو مكتوب في كتب الحَفَظة لا يفوتهم منه شيء.

٥٣

- وكل صغير من الأعمال والأقوال، وكل كبير منها؛ مكتوب في صحائف الأعمال وفي اللوح المحفوظ، وسيجازون عليه.

٥٤

- إن المتقين لربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، في جنات يتنعمون فيها، وفي أنهار جارية.

٥٥

- في مجلس حق لا لَغْو فيه ولا إثم، عند مليك يملك كل شيء، مقتدر لا يعجز عن شيء، فلا تسأل عما ينالونه منه من النعيم الدائم.

سُورَة الرّحَمن

- مَدَنيّة -

[مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ]

الإعلام بآلاء الله الباهرة وآثار رحمته الظاهرة في الدنيا والآخرة، ترغيبًا في الإيمان، وتحذيرًا من الكفران.

[التَّفْسِيرُ]

١ - الرحمن ذو الرحمة الواسعة.

٢ - علم الناس القرآن بتسهيل حفظه، وتيسير فهم معانيه.

٣ - خلق الإنسان سويًّا، وأحسن تصويره.

٤ - علّمه كيف يُبِين عمَّا في ضميره نطقًا وكتابة.

٥ - الشمس والقمر قَدَّرهما؛ يسيران بحساب متقن؛ ليعلم الناس عدد السنين والحساب.

٦

- وما لا ساق له من النبات والشجر يسجدان لله سبحانه منقادَين مستسلمَينِ له.

٧

- والسماء رفعها فوق الأرض سقفًا لها، وأثبت العدل في الأرض، وأمر به عباده.

٨

- أثبت العدل لئلا تجوروا -أيها الناس- وتخونوا في الوزن والكيل.

٩

- وأقيموا الوزن بينكم بالعدل، ولا تنقصوا الوزن أو الكيل إذا كلتم أو وزنتم لغيركم.

١٠

- والأرض وضعها مُهَيَّأة لاستقرار الخلق عليها.

١١

- فيها الأشجار التي تثمر الفواكه، وفيها النخل ذات الأوعية التي يكون منها التمر.

١٢

- وفيها الحب ذو التِّبْن كالبُر والشعير، وفيها النباتات التي تستطيبون رائحتها.

١٣

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

١٤

- خلق آدم ﵇ من طين يابس تسمع له صلصلة، مثل الطين المطبوخ.

١٥

- وخلق أبا الجن من لهب خالص من الدخان.

١٦

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

١٧

- رب مَشْرِقَي الشمس ومغربيها شتاءً وصيفًا.

١٨

- فبأي نعمَ الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]

• كتابة الأعمال صغيرها وكبيرها في صحائف الأعمال.

• ابتداء الرحمن بذكر نعمه بالقرآن دلالة على شرف القرآن وعظم منته على الخلق به.

• مكانة العدل في الإسلام.

• نعم الله تقتضي منا العرفان بها وشكرها، لا التكذيب بها وكفرها.