Skip to content

المختصر في تفسير القرآن الكريم ٢٩

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٨٦

٤١

- تغشاها ظلمة.

٤٢

- أولئك الموصوفون بتلك الحال هم الذين جمعوا بين الكفر والفجور.

سورة التكوير

- مَكيّة-

[مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ]

تصوير القيامة بانفراط الكون بعد إحكامه.

[التَّفْسِيرُ]

١ - إذا الشمس جُمِع جرْمها، وذهب ضوؤها.

٢ - وإذا الكواكب تساقَطت ومُحِي ضوؤها.

٣

- وإذا الجبال حُرِّكت من مكانها.

٤ - وإذا النُّوق الحوامل التي هي أنْفَسُ أموالهم أُهْمِلت بترك أهلها لها.

٥

- وإذا الوحوش جُمعت مع البشر في صعيد واحد.

٦

- وإذا البحار أُوقِدت حتى تصير نارًا.

٧

- وإذا النفوس قُرِنت بمن يماثلها، فَيُقْرن الفاجر بالفاجر، والتقي بالتقي.

٨

- وإذا الطفلة المدفونة وهي حيّة سألها الله.

٩

- بأي جريمة قتلك من قتلك؟!

١٠

- وإذا صحف أعمال العباد نُشِرت؛ ليقرأ كل واحد صحيفة أعماله.

١١

- وإذا السماء نُزعت كما يُنْزَع الجلد عن الشاة.

١٢

- وإذا النار أوقِدت.

١٣

- وإذا الجنّة قُرِّبت للمتقين.

١٤

- عندما يحصل ذلك تعلم كل نفس ما قدمت من الأعمال لذلك اليوم.

١٥

- أقسم الله بالنجوم الخفية قبل بزوغها في الليل.

١٦

- الجاريات في أفلاكها التي تغيب عند بزوغ الصبح مثل الظباء تدخل كِنَاسها؛ أي: بيتها.

١٧

- وأقسم بأول الليل إذا أقبل، وبآخره إذا أدبر.

١٨

- وأقسم بالصبح إذا بزغ نوره.

١٩

- إن القرآن المنزل على محمد ﷺ لكلام الله بلّغه ملك أمين، وهو جبريل ﵇، ائتمنه الله عليه.

٢٠

- صاحب قوة، ذي منزلة عظيمة عند رب العرش سبحانه.

٢١

- يطيعه أهل السماء، مُؤتَمن على ما يبلغه من الوحي.

٢٢

- وما محمد ﷺ الملازم لكم الَّذي تعرفون عقله وأمانته وصدقه بمجنون كما تدّعون بهتانًا.

٢٣

- ولقد رأى صاحبكم جبريل على صورته التي خُلِقَ عليها بأفق السماء الواضح.

٢٤

- وليس صاحبكم ببخيل عليكم يبخل أن يبلغكم ما أُمِر بتبلغيه إليكم، ولا يأخذ أجرًا كما يأخذه الكهنة.

٢٥

- وليس هذا القرآن من كلام شيطان مطرود من رحمة الله.

٢٦

- فأي طريق تسلكونها لإنكار أنَّه من الله بعد هذه الحجج؟!

٢٧

- ليس القرآن إلا تذكيرًا وموعظة للجن والإنس.

٢٨

- لمن شاء منكم أن يستقيم على طريق الحق.

٢٩

- وما تشاؤون استقامة ولا غيرها إلا أن يشاء الله ذلك، رب الخلائق كلها.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]

• حَشْر المرء مع من يماثله في الخير أو الشرّ.

• إذا كانت الموءُودة تُسأل فما بالك بالوائد؟ وهذا دليل على عظم الموقف.

• مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله.