Skip to content

المختصر في تفسير القرآن الكريم ٤١

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٣٢

١٩

- خلط الله البحرين المالح والعَذْب يلتقيان فيما تراه العين.

٢٠

- بينهما حاجز يمنع كلًّا منهما أن يطغى على الآخر حتى يبقى العَذْب عَذْبًا والمالح مالحًا.

٢١

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٢٢

- يخرج من مجموع البحرين كبار الدُّر وصغاره.

٢٣

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٢٤

- وله ﷾ وحده التصرف في السفن الجارية في البحار مثل الجبال.

٢٥

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٢٦

- كل من على وجه الأرض من الخلائق هالك لا محالة.

٢٧

- ويبقى وجه ربك -أيها الرسول- ذو العظمة والإحسان والتفضل على عباده، فلا يلحقه فناء أبدًا.

٢٨

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٢٩

- يسأله كل من في السماوات من الملائكة، ومن في الأرض من الجن والإنس؛ حاجاتِهم، كل يوم هو في شأن من شؤون عباده؛ من إحياء وإماتة ورزق وغير ذلك.

٣٠

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٣١

- سنفرغ لحسابكم -أيها الإنس والجن- فنجازي كلًّا بما يستحقه من ثواب أو عقاب.

٣٢

- فبأى نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟! ناحية من نواحي السماوات والأرض فافعلوا، ولن تستطيعوا أن تفعلوا ذلك إلا بقوة وبينة، وأنَّى لكم ذلك؟

٣٤

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٣٥

- يُرْسَل عليكما -أيها الإنس والجن- لهب من النار خالٍ من الدخان، ودخان لا لهب فيه، فلا تستطيعان الامتناع من ذلك.

٣٦

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٣٧

- فإذا تشققت السماء لنزول الملائكة منها فكانت حمراء مثل الدهن في إشراق لونه.

٣٨

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٣٩

- ففي ذلك اليوم العظيم لا يُسْأل إنس ولا جنّ عن ذنوبهم؛ لعلم الله بأعمالهم.

٤٠

- فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

٤١

- يُعْرف المجرمون يوم القيامة بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة العيون، فتُضَمّ نواصيهم إلى أقدامهم فيرمون في جهنم.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]

• الجمع بين البحر المالح والعَذْب دون أن يختلطا من مظاهر قدرة الله تعالى.

• ثبوت الفناء لجميع الخلائق، وبيان أن البقاء لله وحده حصٌّ للعباد على التعلق بالباقي -سبحانه- دون من سواه.

• إثبات صفة الوجه لله على ما يليق به سبحانه دون تشبيه أو تمثيل.

• تنويع عذاب الكافر.