Skip to content

المختصر في تفسير القرآن الكريم ٤٠

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٦٩

١١

- يشاهد كل إنسان قريبه لا يخفى عليه، ومع ذلك لا يسأل أحد أحدًا لهول الموقف، يودّ من استحق النار أن يقدم أولاده للعذاب بدلًا منه.

١٢

- ويفتدي بزوجته وأخيه.

١٣

- ويفتدي بعشيرته الأقربين منه، الذين يقفون معه في الشدائد.

١٤

- ويفتدى بمن في الأرض جميعًا من الإنس والجن وغيرهما، ثم يسلمه ذلك الافتداء، وينقذه من عذاب النار.

١٥

- ليس الأمر كما تمنّى هذا المجرم، إنها نار الآخرة تلتهب وتشتعل.

١٦

- تفصل جلدة الرأس فصلًا شديدًا من شدة حرّها وإشتعالها.

١٧

- تنادي من أعرض عن الحق، وأبعد عنه ولم يؤمن به ولم يعمل.

١٨

- وجَمَع المال، وضنّ بالإنفاق منه في سبيل الله.

١٩

- إن الإنسان خُلِق شديد الحرص.

٢٠

- إذا أصابه ضُرٌّ من مرض أو فقر كان قليل الصبر.

٢١

- وإذا أصابه ما يُسَرُّ به من خَصْب وغنًى كان كثير المنع لبذله في سبيل الله.

٢٢

- إلا المصلّين، فهم سالمون من تلك الصفات الذميمة.

٢٣

- الذين هم على صلاتهم مواظبون، لا ينشغلون عنها، ويؤدونها في وقتها المحدد لها.

٢٤

- والذين في أموالهم نصيب محدد مفروض.

٢٥

- يدفعونه للذي يسألهم وللذي لا يسألهم ممن حرم الرزق لأي سبب كان.

٢٦

- والذين يصدّقون بيوم القيامة، يوم يجازي الله كلًّا لما يستحقّه.

٢٧

- والذين هم من عذاب ربهم خائفون، مع ما قدموا من أعمالهم الصالحة.

٢٨

- إن عذاب ربهم مخوف لا يأمنه عاقل.

٢٩

- والذين هم لفروجهم حافظون بسترها وإبعادها عن الفواحش.

٣٠

- إلا من زوجاتهم أو ما ملكوا من الإماء، فإنهم غير ملومين في التمتع بهنّ بالوطء فما دونه.

٣١

- فمن طلب الاستمتاع بغير ما ذُكر من الزوجات والإماء، أولئك هم المتجاوزون لحدود الله.

٣٢

- والذين هم لما ائتمنوا عليه من الأمَوال والأسرار وغيرهما، ولعهودهم التى عاهدوا عليها الناس حافظون، لا يخونون أماناتهم، ولا ينقضون عهودهم.

٣٣

- والذين هم قائمون بشهادتهم على الوجه المطلوب، لا تؤثر قرابه ولا عداوة فيها.

٣٤

- والذين هم على صلاتهم يحافظون؛ بأدائها في وقتها، وبطهارة وطمأنينة، لا يشغلهم عنها شاغل.

٣٥

- أولئك الموصوفون بتلك الصفات في جنات مُكْرَمون؛ بما يلقونه من النعيم المقيم، والنظر إلى وجه الله الكريم.

٣٦

- ما الَّذي جرّ هؤلاء المشركين من قومك -أيها الرسول- حَوَاليك مسرعين إلى التكذيب بك؟!

٣٧

- محيطون بك عن يمينك وشمالك جماعات جماعات.

٣٨

- أيأمل كل واحد منهم أن يدخله الله جنة النعيم، يتنعم بما فيها من النعيم المقيم، وهو باقٍ على كفره؟!

٣٩

- ليس الأمر كما تصوّروا، إنا خلقناهم مما يعرفونه، فقد خلقناهم من ماء حقير، فهم ضعفاء لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا، فكيف يتكبرون؟!

٤٠

- أقسم الله برب مشارق الشمس والقمر، إنا لقادرون.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]

• شدة عذاب النار حيث يود أهل النار أن ينجوا منها بكل وسيلة مما كانوا يعرفونه من وسائل الدنيا.

• الصلاة من أعظم ما تكفَّر به السيئات في الدنيا، ويتوقى بها من نار الآخرة.

• الخوف من عذاب الله دافع للعمل الصالح.