Skip to content

المختصر في تفسير القرآن الكريم ٣٥

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٥٦٧

٩

- وجاء فرعون ومن قبله من الأمم، والقرى التي عذبت بقلب عاليها سافلها، وهم قوم لوط، بالأفعال الخاطئة من الشرك والمعاصي.

١٠

- فعصى كل منهم رسوله الَّذي بعث إليهم وكذبوه، فأخذهم الله أخْذَة زائدة على ما يتمّ به هلاكهم.

١١

- إنا لما تجاوز الماء حدَّه في الارتفاع حملنا من كنتم في أصلابهم في السفينة الجارية التي صنعها نوح ﵇ بأمرنا، فكان حَمْلًا لكم.

١٢

- لنجعل السفينة وقصتها موعظة يُسْتدلّ بها على إهلاك أهل الكفر، وإنجاء أهل الإيمان، وتحفظها أذن حافظة لما تسمع.

١٣

- فإذا نفخ الملك الموكل بالنفخ في القرن نفخة واحدة وهي النفخة الثانية.

١٤

- ورُفِعت الأرض والجبال، فَدُقَّتا دقَّة واحدة شديدة فَرَّقَت أجزاء الأرض وأجزاء جبالها.

١٥

- فيوم يحصل ذلك كله تقع القيامة.

١٦

- وتشققت السماء يومئذ لنزول الملائكة منها، فهي في ذلك اليوم ضعيفة بعد أن كانت شديدة متماسكة.

١٧

- والملائكة على أطرافها وحافَّاتها، ويحمل عرشَ ربك في ذلك اليوم العظيم ثمانية من الملائكة المقربين.

١٨

- في ذلك اليوم تُعْرَضون -أيها الناس- على الله، لا تخفى على الله منكم خافية أيًّا كانت، بل الله عليم بها مطّلع عليها.

١٩

- فأما من أُعْطِى كتاب أعماله بيمينه فهو يقول من السرور والبهجة: خذوا اقرؤوا كتاب أعمالي.

٢٠

- إني علمت في الدنيا وأيقنت أني مبعوث، وملاقٍ جزائي.

٢١

- فهو في عيشة مرضية؛ لما يراه من النعيم الدائم.

٢٢

- في جنة رفيعة المكان والمكانة.

٢٣

- ثمارها قريبة ممن يتناولها.

٢٤

- يقال تكريمًا لهم: كلوا واشربوا أكلًا وشربًا لا أذى فيه بما قدمتم من الأعمال الصالحات في الأيام الماضية في الدنيا.

٢٥

- وأما من أُعْطي كتاب أعماله بشماله، فيقول من شدة الندم: يا ليتني لم أعط كتاب أعمالي لما فيه من الأعمال السيئة المستوجبة لعذابي.

٢٦

- ويا ليتني لم أعرف أي شيء يكون حسابي.

٢٧

- يا ليت الموتة التي متّها كانت الموتة التي لا أُبْعَث بعدها أبدًا.

٢٨

- لم يدفع عني مالي من عذاب الله شيئًا.

٢٩

- غابت عني حجتي وما كنت أعتمد عليه من قوة وجاهٍ.

٣٠

- ويقال: خذوه -أيها الملائكة- واجمعوا يده إلى عنقه.

٣١

- ثم أدخلوه النار ليعاني حرّها.

٣٢

- ثم أدخلوه في سلسلة طولها سبعون ذراعًا.

٣٣

- إنه كان لا يؤمن بالله العظيم.

٣٤

- ولا يحثّ غيره على إطعام المسكين.

٣٥

- فليس له يوم القيامة قريب يدفع عنه العذاب.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]

• المنة التي على الوالد منة على الولد تستوجب الشكر.

• إطعام الفقير والحض عليه من أسباب الوَقاية من عذاب النار.

• شدة عذاب يوم القيامة تستوجب التوقي منه بالإيمان والعمل الصالح.