Skip to content

المختصر في تفسير القرآن الكريم ٣٩

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٤٩٧

١٩

- وألا تتكبروا على الله بترك عبادته، والاستعلاء على عباده، إني آتيكم بحجة واضحة.

٢٠

- وإني اعتصمت بربي وربكم من أن تقتلوني بالرجم بالحجارة.

٢١

- وإن لم تصدقوا بما جئت به فاعتزلوني، ولا تقربوني بسوء.

٢٢

- فدعا موسى ﵇ ربه: أن هؤلاء القوم -فرعون وملأه- قوم مجرمون يستحقّون تعجيل العقاب.

٢٣

- فأمر الله موسى أن يسري بقومه ليلًا، وأخبره أن فرعون وقومه سيتبعونهم.

٢٤

- وأمره إذا اجتاز البحر هو وبنو إسرائيل أن يتركه ساكنًا كما كان، إن فرعون وجنده مهلكون بالغرق في البحر.

٢٥

- كم خلَّف فرعون وقومه وراءهم من بساتين وعيون جارية!

٢٦

- وكم خلَّفوا وراءهم من زروع ومجلس حسن!

٢٧

- وكم خلَّفوا وراءهم من عيشة كانوا فيها متنعّمين!

٢٨

- هكذا حدث لهم ما وُصِفَ لكم، وأورثنا جناتهم وعيونهم وزروعهم ومقاماتهم قومًا آخرين هم بنو إسرائيل.

٢٩

- فما بكت على فرعون وقومه السماء والأرض حين غرقوا، وما كانوا مُمْهَلين حتى يتوبوا.

٣٠

- ولقد أنقذنا بني إسرائيل من العذاب المُذِل، حيث كان فرعون وقومه يقتلون أبناءهم، ويستحيون نساءهم.

٣١

- أنقذناهم من عذاب فرعون، إنه كان مستكبرًا من المتجاوزين لأمر الله ودينه.

٣٢

- ولقد اخترنا بني إسرائيل على علم منا على عالمي زمانهم لكثرة أنبيائهم.

٣٣

- وأعطيناهم من الدلائل والبراهين التي أيّدنا بها موسى ما فيه نعمة ظاهرة لهم كالمنّ والسلوى وغيرهما.

٣٤

- إن هؤلاءالمشركين المكذبين ليقولون منكرين للبعث:

٣٥

- ما هي إلا موتتنا الأولى فلا حياة بعدها، وما نحن بمبعوثين بعد هذه الموتة.

٣٦

- فأت -يا محمد- أنت ومن معك من أتباعك بآبائنا الذين ماتوا أحياء إن كنتم صادقين فيما تدّعونه من أن الله يبعث الموتى أحياء للحساب والجزاء.

٣٧

- أهؤلاء المشركون المكذبون بك -أيها الرسول- خير في القوة والمنعة، أم قوم تُبَّع والذين من قبلهم مثل عاد وثمود - أهلكناهم جميعًا، إنهم كانوا مجرمين.

٣٨

- وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين بخلقها.

٣٩

- ما خلقنا السماوات والأرض إلا لحكمة بالغة، ولكن معظم المشركين لا يعلمون ذلك.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]

• وجوب لجوء المؤمن إلى ربه أن يحفظه من كيد عدوّه.

• مشروعية الدعاء على الكفار عندما لا يستجيبون للدعوة، وعندما يحاربون أهلها.

• الكون لا يحزن لموت الكافر لهوانه على الله.

• خلق السماوات والأرض لحكمة بالغة يجهلها الملحدون.