Skip to content

المختصر في تفسير القرآن الكريم ١٢٦

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٤٥٠

١٠٣

- فلما خضعا لله وانقادا له، وضع إبراهيم ابنه على جانب جبهته لينفذ ما أمر به من ذبحه.

١٠٤

- ونادينا إبراهيم وهو يَهُمُّ بتنفيذ أمر الله بذبح ابنه: أن يا إبراهيم.

١٠٥

- قد حققت الرؤيا التي رأيتها في منامك بعزمك على ذبح ابنك، إنا -كما جزيناك بتخليصك من هذه المحنة العظيمة- نجزي المحسنين فنخلصهم من المحن والشدائد.

١٠٦

- إن هذا لهو الاختبار الواضح، وقد نجح إبراهيم فيه.

١٠٧

- وفدينا إسماعيل بكبش عظيم بدلًا منه يذبح عنه.

١٠٨

- وأبقينا على إبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم اللاحقة.

١٠٩

- تحية من الله له، ودعاءً بالسلامة من كل ضر وآفة.

١١٠

- كما جازينا إبراهيم هذا الجزاء على طاعته نجازي المحسنين.

١١١

- إن إبراهيم من عبادنا المؤمنين الذين يفون بما تقتضيه العبودية لله.

١١٢

- وبشرناه بولد آخر يصير نبيَّا وعبدًا صالحًا وهو إسحاق؛ جزاءً على طاعته لله في ذبح إسماعيل ولده الوحيد.

١١٣

- وأنزلنا عليه وعلى ابنه إسحاق بركة منا، فأكثرنا لهما النعم، ومنها تكثير ولدهما، ومن ذريتهما محسن بطاعته لربه، ومنهم ظالم لنفسه بالكفر وارتكاب المعاصي واضح الظلم.

١١٤

- ولقد مننا على موسى وأخيه هارون بالنبوة.

١١٥

- وسلمناهما وقومهما بني إسرائيل من استعباد فرعون لهم ومن الغرق.

١١٦

- ونصرناهم على فرعون وجنوده، فكانت الغلبة لهم على عدوهم.

١١٧

- وأعطينا موسى وأخاه هارون التوراة كتابًا من عند الله واضحًا لا لبس فيه.

١١٨

- وهدينا هما إلى الصراط المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو طريق دين الإسلام الموصلة إلى مرضاة الخالق سبحانه.

١١٩

- وأبقينا عليهما ثناءً حسنًا وذكرًا طيبًا في الأمم اللاحقة.

١٢٠

- تحية من الله طيبة لهما وثناءً عليهما ودعاءً بالسلامة من كل مكروه.

١٢١

- إنا كما جازينا موسى وهارون هذا الجزاء الحسن نجزي المحسنين بطاعتهم لربهم.

١٢٢

- إن موسى وهارون من عبادنا المؤمنين بالله العاملين بما شرع لهم.

١٢٣

- وإن إلياس لمن المرسلين من ربه، أنعم الله عليه بالنبوة والرسالة.

١٢٤

- إذ قال لقومه الذين أرسل إليهم من بني إسرائيل: يا قوم، ألا تتقون الله؛ بامتثال أوامره، ومنها التوحيد، وباجتناب نواهيه، ومنها الشرك؟!

١٢٥

- أتعبدون من دون الله صنمكم بَعْلًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين؟!

١٢٦

- والله هو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم من قبل، فهو المستحق للعبادة، لا غيره من الأصنام التي لا تنفع ولا تضر.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]

• قوله: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ دليل على أن إبراهيم وإسماعيل ﵇ كانا في غاية التسليم لأمر الله تعالى.

• من مقاصد الشرع تحرير العباد من عبودية البشر.

• الثناء الحسن والذكر الطيب من النعيم المعجل في الدنيا.