Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ٣/ ٩٦

أيام (١)، خارجا عن أسمطة الوزير، ألف وثلاثمائة وستة وعشرون دينارا، ومن السّكّر ثمانية وأربعون دينارا.

وعمل عيد الغدير (٢) على رسمه. وركب الخليفة إلى قليوب، ونزل بالبستان العزيزى لمشاهدة قصر الورد (٣)، على العادة المستقرّة والسنة المتقدمة، وفرّقت الصّدقات فى مسافة الطريق، وضربت الخيم، وقدّمت الأسمطة. ثم عاد فى آخر النهار إلى قصره.

وفى هذه السنة سيّر المأمون وحشىّ بن طلائع إلى صور، فقبض على مسعود بن سلار، واليها لمخالفته، وأحضره.

وفيها تجهّز الأسطول وسارت المراكب، فيها خمسة عشر ألف إردب قمحا وأقوات كثيرة، إلى صور. فلمّا وصل خرج إليه سيف الدولة مسعود واليها من جهة طغتكين، فلمّا سلّم عليهم سألوه النّزول إليهم؛ فلمّا حصل فى المركب اعتقل، وأقلع الأسطول به إلى مصر، فأكرم وأنزل فى دار، وأطلق له ما يحتاج إليه. وسبب القبض عليه كثرة شكوى أهل صور منه (٤).

وفيها وصل البدل من ثغر عسقلان على العادة.