اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
Printed page ٣/ ٥٩
ما أخذ من التجار من البضائع والأموال؛ فحملت إلى الجامع العتيق بمصر بمحضر من الرّعايا، وهم يعلنون بالشكر والدعاء. واحتاط متولّى الحكم عليه إلى أن تحضر جماعة التجار ويجرى الأمر على ما توجبه الشريعة. وخلع على الرسول وأحسن إليه ووصل.
ومرض الأفضل بحمّى حادّة ثم عوفى، فدفع للطبيب ثلاثمائة دينار (١).