Skip to content

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة الباب العاشر في ذكر جماعة من الخلفاء والملوك ومددهم وأخبارهم فصل في دولة بني العباس

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

ابن المبرد

Printed page ٣٥٠

وفيها: قتل سلطان مكة أحمدُ بن عجلان، قتله ولدُه، وكان تولّى هذه السنة بعدَ موت أبيه أحمد.

وفي هذه السنة: توفي الواثق بالله أبو حفص عمرُ العباسي، وولي بعده زكري بن إبراهيم.

وفي سنة تسع وثمانين: كان نائب دمشق أشقتمر المارداني، وبحلب سودون المظفري.

ثم في هذه السنة: تولى نيابة دمشق الطنبغا الجوباني؛ لضعف أشقتمر، وولي نيابةَ الوجه القبلي عوضاً عن بيدمر الشمسي [........].

وفيها: ولي نائب بن نعير الحسيني المدينة النبوية [.......].

وفيها: استقر ناصرُ الدين بن مبارك نائب حماة عوضاً عن سودون العثماني.

وفيها: تحرك تمرلنك، وأرسل السلطان يونس الدوادار بعسكر إلى ناحية حلب.

وفيها: [.......] نائب ملطية، وعصا معه صاحب سبوائين، وقرا محمد [........] ألماجارني نائب البيرة، ويلبغا المنجكي، والطنبغا الأشرفي، وأسندمر الشرفي بن يعقوب شاه، فوجه لهم السلطان عسكراً في هذه السنة، وكانت النصرة لعسكر السلطان.