Skip to content

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة الباب العاشر في ذكر جماعة من الخلفاء والملوك ومددهم وأخبارهم فصل في دولة بني العباس

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

ابن المبرد

Printed page ٣٢٧

وفي سنة سبعين: قدم الظاهر دمشق، وعزل التجيبي، واستناب عز الدين أيدمر.

وفي سنة إحدى وسبعين: كبس الظاهر وجماعة من الأمراء طوائف من التتار، وانتصروا عليهم.

وفي سنة اثنتين وسبعين: مات قطامي الصالحي.

وفيها: مات صاحب الأندلس أبو عبد الله محمدُ بنُ الأحمر، وكانت دولته اثنتين وأربعين سنة، وتملك بعده ولده محمد.

وفي سنة ثلاث: افتتح الظاهر إياس ولاية [....].

وفي سنة أربع: وقعت وقعة لأهل البيرة والتتار، ونصر الله المسلمين.

وفي سنة خمس: وقعت معهم وقعة، ونصر الله الإسلام.

وفيها: مات صاحب تونس الملك أبو عبد الله محمد بن عثمان.

وفي سنة ست وسبعين: توفي الملك الظاهر بدمشق، وعمرُه نحو من ستين سنة، وكانت دولته سبع عشرة سنة وشهرين، وتسلطن بعده ولدُه الملكُ السعيد.

وفيها: توفي نائب المملكة بيلبك الخزندار، ثم أمسك الملك السعيد تيسرى، وسنقر الأشقر، واستناب الفارقي، ثم قبض عليه، واستناب شمس الدين بن سنقر الألفي.

وفيها: مات الملك القاهر عبد الملك بن المعظم، سقاه