Skip to content

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة الباب العاشر في ذكر جماعة من الخلفاء والملوك ومددهم وأخبارهم فصل في دولة بني العباس

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

ابن المبرد

Printed page ٣٠٨

وفي سنة خمس وسبعين: وقعت وقعة بين صلاح الدين وبين الفرنج، ونصره الله عليهم.

وفيها: مات أمير المؤمنين المستضيء بالله العباسي، وكانت خلافته تسع سنين ونصفاً، وعاش تسعاً وثلاثين سنة، وبويع بعدَه لولده أبي العباس أحمد، ولقّب: الناصر لدين الله.

وفي سنة ست وسبعين: توجّه السلطان إلى بلاد الأرمن، ثمّ بلاد الروم، فحاربه قلج رسلان بن مسعود، ثمّ رجع إلى مصر، وسمع "الموطأ" بالإسكندرية من ابن عوف.

وفيها: مات الملك المعظم أخو السلطان.

وفيها: مات صاحب الموصل سيف الدين، وتملك بعده أخوه مسعود.

وفي سنة سبع: مات الملكُ الصالحُ إسماعيلُ بن نور الدين صاحبُ حلب، وله عشرون سنة.

وفي سنة ثمان وسبعين: أخذ صلاحُ الدين حرّان، وسنجار، ونصيبين، والرقة، والبيرة، وحلب، وعاد إلى مصر.

وفيها: مات عز الدين صاحبُ بعلبك، وتملكها بعده ولدُه الملكُ الأمجد.

وفي سنة ثمانين: توفي سلطان المغرب يوسفُ بن عبد المؤمن، وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة.