Skip to content

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

ابن المبرد

Printed page ٢٣٧

حَتَّى يُولَدَ في الْجَوْرِ مَنْ لَا يَعْرِفُ غَيْرَهُ" (١).

وبه إلى الإمامِ أحمدَ، ثنا الأسودُ، ثنا كامل -يعني: ابنَ صالحٍ- مؤذن كان يؤذِّن لهم: سمعتُ أبا هريرة يقول: قالَ رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم -: "تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ، وَإِمَارة الصِّبْيَانِ" (٢).

وبه إلى الإمامِ أحمدَ، ثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ، ثنا سفيانُ، عن الحسنِ بن عمرٍو، عن ابنِ مسلمٍ، [وكان في كتاب] أبي: [عن] الحسنِ [بنِ] مسلمٍ، فضرب على الحسن، وقال عن ابنِ مسلم، وإنما هو محمّدُ بنُ مسلمٍ أبي الزبير -أخطأ الأزرق-، عن عبدِ الله بنِ عمرٍو، عن النبيّ - صلي الله عليه وسلم -, قال: "إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي لَا يَقُولُونَ لِلظَّالِمِ مِنْهُمْ: أَنْتَ ظَالِمٌ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ" (٣).

وبه إلى الإمامِ أحمدَ، ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ محمّدٍ، ثنا الحسنُ بنُ عمرو، عن أبي الزبيرِ، عن عبدِ الله بنِ عمرٍو، قال: قالَ رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم -: "إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ: ظَالِمٌ، فَقَدْ تُوُدعٍّ مِنْهُمْ" (٤).