Skip to content

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

ابن المبرد

Printed page ٢٠١

وبه إلي الإمامِ أحمدَ، ثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، ثنا شعبةُ، عن محمّدِ بنِ أبي يعقوبَ، سمعت شقيقَ بنَ حيّانَ يحدِّثُ عن مسعودِ بنِ قَبيصَة، [أو قبيصة] بنِ مسعودٍ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "إِنَّهُ سَتُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا، وَإِنَّ عُمَّالَهَا في النَّارِ، إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللهَ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ" (١).

أخبرنا جدِّي وغيرُه، أنا الصلاحُ بنُ أبي عمرَ، أنا الفخرُ بنُ البخاريِّ، أنا ابنُ طبرزذ، أنا أبو الفتح الدُّوميّ، أنا أبو بكرٍ الخطيبُ، أنا أبو عمرَ الهاشميُّ، أنا أبو عليٍّ اللؤلؤيُّ، أنا أبو داودَ، ثنا موسى بنُ عامرٍ، ثنا الوليدُ، ثنا زهيرُ بنُ محمّدٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أبيه، عن عائشةَ ﵂، قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالأمِيرِ خَيْرًا، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ، وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ" (٢).

• • •