إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة
أنا أبو نُعيمٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ خلادٍ، ثنا بشرُ بنُ موسى، ثنا سعيدُ بنُ منصورٍ، ثنا فَرَجُ بنُ فَضالَةَ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله ﷺ: "مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْظَم أَجْرًا مِنْ وَزِيرٍ صَالِحٍ يَكُونُ مَعَ إِمَامٍ، فَيَأْمُرُهُ بِذَاتِ اللهِ، فَيُطِيعُهُ" (١).
وبالسند إلي عائشةَ، قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَا مِنْ أَحَدٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ أَمْرًا، فَأرًا دَ اللهُ بهِ خَيْرًا، إِلَّا جَعَلَ مَعَهُ وَزِيرًا صَالِحًا، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ" (٢).
وبه إلي أبي نعيم، ثنا عبدُ الله بنُ محمّدِ بنِ جعفر، ثنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ الحسنِ الصوفيُّ الحافظُ، ثنا حسينُ بنُ أبي يزيدَ، ثنا يحيى بنُ ميمونٍ، ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ في أَرْضِهِ، مَنْ نَصَحَهُ هُدِيَ، وَمَنْ غَشَّهُ ضَلَّ" (٣).
ولهذا قال أبو نعيم: ومن نصحَ الولاةَ والأمراء اهتدى، ومن غشَّهم غوى واعتدى (٤).