Skip to content

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد الكتاب الثاني في المسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام وما يتعلق به الباب الثالث في فضل الصلاة فيه

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

الجراعي

Printed page ٢٤٤

الباب الثالث في فضل الصلاة فيه:

* قد صح عن النبي ﷺ أنه قال: "الصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلَّا المسجد الحرام" (١).

وذكر في "المستوعب" وغيره: أن الصلاة فى مسجد النبى ﷺ بخمسين ألفًا. وقد رواه ابن ماجه من حديث أنَس عن النبي ﷺ، إلَّا أن في إسناده أبا الخطاب وهو لا يُعرف، قال بعضهم: ولا يصح! ! مع أن فيه إنها في المسجد الأقصى بخمسين ألفًا (٢).

* وقال الشيخ تقي الدين ابن تيمية: الصلاة بالمسجد الحرام بمائة ألف وبمسجد المدينة بألف، وإن الصواب: في الأقصى بخمسمائة (٣). وما قاله (٤) الشيخ تقي الدين. هو حديثا رواه البزار والطبراني، من حديث أبي الدرداء - كما يأتي في الأقصى إن شاء الله.

لكن هذه المضاعفة؛ هل تخُتص بما كان فى زمن النبى ﷺ من مسجده، أم حُكمُ الزيادة حُكم الأصل؟