Skip to content

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد الكتاب الثالث في ذكر المسجد الأقصى وما يتعلق به الباب الأول في معنى اسمه وابتداء بنائه

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

الجراعي

Printed page ٢٩٨

الكتاب الثالث * في ذكر المسجد الأقصى وما يتعلق به

وفيه خمسة أبواب

الباب الأول في معنى اسمه وابتداء بنائه

* قيل: سُمِّيَ أقصى؛ لبعد المسافة بينه وبين الكعبة، وقيل: في الزمن، وقيل: لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة، وقيل: لبعده عن الأقذار والخبائث، وقيل: هو أقصى بالنسبة إلى مسجد المدينة؛ لأنه بعيد من مكة وبيت المقدس أبعد منه (١).

والمسجد الأقصى: هو من إضافة الموصوف إلى الصفة.

وقد جوَّزه الكوفيون؛ واستشهدوا له بقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ (٢).

والبصريون؛ يأوِّلونه بإضمار المكان، أي: بجانب المكان (٣) الغربي ومسجد المكان الأقصى ونحو ذلك (٤).