Skip to content

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد الكتاب الأول في ذكر الكعبة زادها الله تعالى شرفا وما يتعلق بها الباب السابع عشر في ذكر المقام

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

الجراعي

Printed page ١٠٩

الباب السابع عشر في ذكر المقام:

قد تقدم عن عمرو بن العاص مرفوعًا: "الحَجَر والمَقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طَمَس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاء ما بين المشرق والمغرب" (١).

وعن ابن عباس قال: "ليس في الأرض من الجنة إلا الرُّكْن الأسود والمقام فإنهما جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسّهما من أهل الشرك، ما مسَّهما ذو عاهة إلَّا شفاه الله تعالى" (٢).

* وعن مجاهد أنه قال: "لا تمسّ المقام فإنه من آيات الله" (٣).

وعنه أيضًا؛ أنه قال في قول الله تعالى: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ (٤) قال: أثر قَدَمَيه في المقام (٥).

* وفي سبب وقوفه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه وقف عليه حين أذن للناس بالحج. قال الطبري: وهو أظهر.