Skip to content

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد الكتاب الأول في ذكر الكعبة زادها الله تعالى شرفا وما يتعلق بها الباب الثالث عشر في فضل النظر إلى البيت ونزول الرحمة عليه

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

الجراعي

Printed page ٩٨

الباب الثالث عشر في فضل النظر إلى البيت ونزول الرحمة عليه:

* روى الأزرقي بسندِه إلى حسَّان بن عطية: أن الله ﷿، خلق لهذا البيت عشرين ومائة رحمة ينَزِّلها (١) في كل يوم: فستُّون منها للطَّائفين، وأربعون للمصلِّين، وعشرون للناظرين. قال حسان فنظرنا فإذا هي كلها للطائفين وهو يطوف ويصلِّي وينظر (٢).

* وعن إبراهيم النخعي وحمَّاد بن أبي (٣) سلمة قال: الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد (٤).

ورُوي عن ابن عباس قال، قال رسول الله ﷺ (٢٠/ أ): "ينَزِّل الله تعالى على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين" (٥).

وعن يونس بن حُباب، قال: النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض، عبادة الصائم القائم الدائم (٦) القانت (٧).