الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك
بعث عبد اللَّه بن أبيّ إلى رسول اللَّه ﷺ وهو مريض ليأتيه، فنهاه عمر عن ذلك، فأتاه نبى اللَّه ﷺ، فلما دخل عليه نبى اللَّه ﷺ: قال له: أهلكك اليهود، قال: قال يا نبى اللَّه لم أبعث إليك لتؤنبنى، ولكن بعثت إليك لتستغفر لى، وسأله قميصه أن يكفن فيه، فأعطاه إياه، فاستغفر له رسول اللَّه ﷺ فمات، فكفن فى قميص رسول اللَّه ﷺ، ونفث فى جلده، ودلاه فى قبره، فأنزل اللَّه ﵎ ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾. . الآية قال: ذكر لنا أن نبى اللَّه ﷺ كلمه فى ذلك، فقال: وما يغنى عنه قميص من اللَّه أو ربي وصلاتى عليه، وأني لارجو أن يسلم به ألف من قومه (١).
انتهت الرسالة، وصلى اللَّه وسلم، وبارك على عبده، ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد للَّه رب العالمين.