Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية ثانيا: وصف النسخة المطبوعة حديثا

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٩٠

٧ - ومما يتصل بالنواحي العلمية، وهو ما تصفحناه سريعًا ما يلي:

١ - في الجزء الأول، الصفحة العاشرة ترجم المحقق للجوهري فقال هو: محمد بن عبد المنعم شمس الدين، عالم بارع في العلوم، له: شرح شذور الذَّهب، وشرح الإرشاد، توفي سنة (٨٨٩ هـ)، وهذه الترجمة خطأ، فالجوهري هو أبو نصر الفارابي إسماعيل بن حماد الجوهري، صاحب تاج اللغة وصحاح العربية، المتوفى سنة (٣٩٨ هـ).

ب- في الجزء الثالث، الصفحة: (٣٦١) قال: إن أبيات ميسون الكلابية المشهورة، والتي أولها (١):

لَلُبسُ عَبَاءة وتَقَرَّ عينِي … أَحَبُّ إِلَيَّ مِن لُبس الشفوفِ

في خزانة الأدب: (٥/ ٥٠٣)، والصَّواب أنَّه في: (٨/ ٥٠٣).

جـ- أَلا عِمْ صَبَاحًا يأيُّها الطَّلَلُ الْبَالي … وَهَلْ يعِمَنْ مَنْ كَانَ فيِ العُصُرِ الخالِي

قال العيني (٢): "قائله هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وهو من قصيدة طويلة أولها هذا البيت، وقد سقناها بتمامها"، وقال المحقق: تقدمت في شواهد المعرب والمبني (١/ ١٩٦)، والصَّواب: (١/ ١١٩).

- ومثل هذا البيت (٣):

بِأَبِهِ اقتَدَى عَدِيٌّ فِي الكَرَمِ … وَمَنْ يُشَابِهْ أَبَهُ فَمَا ظَلَم

- قال المحقق: (١/ ٣٨٣)، الرجز لرؤبة، تقدم (ص ١٢٩)، والصَّواب (ص ٧٧).

د- وفي قول جميل: (٣/ ٣٧١).

وطرفُكَ إما جئتَنَا فاصرفَنه … كيما يحسَبوا أن الهوى حيثُ تنظرُ

جاء في شرحه بنص لابن مالك، وهو قوله: "الكاف فيه للتشبيه، كفت بما، ودخلها معنى التعليل، فنصبت وذلك قليل" وكتب ابن مالك ملأت الدُّنيا وشغلت النَّاس، ولم يخرجه المحقق، والنص في شرح التسهيل لابن مالك: (٣/ ١٧٣)، العيني: (ص ١٩)، وفي شرح الكافية الشافية: (ص ٨٢٠، ١٥٣٥).

- ومثل ذلك ما فعله في نص لابن هشام، وهو تعليق على قول جميل أيضًا (٤):