Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثامن والخمسون بعد المائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٥٠٥

المراد -أَيضًا - وكذلك: بنونا بنو أبنائنا (١)، وقد يقال: إنه لا تقديم فيه ولا تأخير وإنه جاء على عكس التشبيه للمبالغة؛ فحينئذ لا استشهاد فيه كقول ذي الرمة غيلان (٢):

ورمل كأوراك العذارى قطعته … .........................

وقال الشيخ جمال الدين: كان ينبغي لابن الناظم أن يستدل بما أنشده والده في شرح التسهيل (٣):

قَبِيلَةٌ أَلْأَمُ الأَحْيَاءِ أكرَمُهَا … وَأَغْدَرُ النَّاسِ بِالجْيرَانِ وَافِيهَا

إذ المراد الإخبار عن أكرمها بأنه ألأم النَّاس وعن وافيها بأنه أغدر النَّاس لا العكس (٤) وفيه شاهدان وهذا البيت لحسان - رضي الله تعالى عنه، وقبله (٥):

١ - أَبْلِغْ هَوَازِنَ أَعْلاهَا وَأَسْفَلَهَا … أَنْ لَسْتُ هَاجِيهَا إِلا بِمَا فِيهَا

٢ - وَشَرُّ مَنْ يَحْضُرُ الأَمْصَارَ حَاضِرَهُمْ … وَشَرُّ بَادِيَةِ الأَعْرَابِ بَادِيهَا

٣ - تَبلَى عِظَامُهُمْ إما هُمُو دُفِنُوا … تَحْتَ التُّرابِ ولا تَبْلَى مَخَازِيهَا