المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية
- قصيدة عمر بن أبي ربيعة التي أولها "شواهد الضمير" (١):
أَمِنْ آلي نُعْمٍ أَنْتَ غَادٍ فَمُبكرُ … غَدَاةَ غَدٍ أَمْ رَائِحٌ فَمُهجِّرُ
وقد بلغت أربعة وسبعين بيتًا.
- قصيدة زياد بن حمل بن سعد التي أولها (٢):
لا حبذَا أَنْتِ يَا صَنْعَاءُ منْ بَلَدٍ … ولا شعُوبُ هوًى منِّي ولا نُقُمُ
وقد بلغت القصيدة أربعة وأربعين بيتًا.
- قصيدة طرفة بن العبد التي أولها (٣):
لِخَوْلَةَ بِالأَجْزَاعِ مِنْ إضَمٍ طَلَلْ … وبالسَّفْحِ مِنْ قَوّ مُقَامٌ ومُحْتَمَلْ
وقد بلغت أربعة عشر بيتًا.
- قصيدة عنترة بن شداد التي أولها (٤):
طَرِبْتَ وهاجتْك الظِّبَاءُ السَّوَانِحُ … غَدَاةَ غدَا ينْهَا سَنِيحٌ وبَارحُ
وقد بلغت عشرين بيتًا.
- لامية السموأل بن عاديا في الحكم التي أولها (٥):
إذا المرءُ لم يدْنسْ من اللومِ عِرضُهُ … فكُل رِدَاءٍ يَرْتَديهِ جَميلُ
وقد بلغت ثلاثة وعشرين بيتًا.
- قصيدة زهير بن أبي سلمى التي منها هذا البيت (٦):
بَدَا لِي أَنِّي لَسْتُ مُدْرِكَ ما مضى … وَلَا سَابِقٍ شَيئًا إذَا كَانَ جَائِيَا
وقد بلغت أربعة وعشرين بيتًا.
- قصيدة الفرزدق في مدح علي زين العابدين بن الحسين التي أولها (٧):