Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد التاسع

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ١٧٣

١٠ - سَلامُ الله يَا مَطَرٌ عَلَيها … وَلَيسَ عَلَيك يَا مَطَرُ السَّلَامُ

١١ - فَإنْ يَكُنِ النِّكَاحُ أَحَلَّ شيئًا … فإِن نِكَاحَهَا مَطر (١) حَرامُ

١٢ - فَطلِّقْهَا فَلسْتَ لها بِكفْءٍ (٢) … وإلا يَعْل مَفْرِقَكَ الحُسَامُ

١٣ - فَلا غَفَرَ الإِلَهُ لِمنْكِحِيهَا … ذُنُوبَهُمُ وَإنْ صَلُّوا وَصَامُوا

١ - قوله: "هديلًا" بفتح الهاء؛ وهو الذكر من الحمام، ويقال: الهديل: فرخ كان على عهد نوح ﵇، فصاده جارح من جوارح الطير، قالوا. فليس من حمامة إلا وتبكي عليه، والهديل: صوت الحمام أيضًا؛ كالهدير (٣)، وانتصابه على المفعولية، والفاعل هو قوله: حمام، قوله: "يوم فلج" بفتح الفاء وسكون اللام وفي آخره جيم؛ وهو (٤) موضع بين البصرة وضربة، قوله: "في فنن" بفتحتين؛ وهو الغصن وجمعه (٥): أفنان.

٢ - قوله: "وهَي" [فعل ماض] (٦) أي: سقط من الضعف, قوله: (نسقًا) من قولهم: دُرٌّ نسقٌ، يعني: منظم، وثغر نسق إذا كانت الأسنان مستوية, قوله: "وأسلمه" أي: خذله.

٣ - قوله: "خَلَق" بفتح الخاء المعجمة واللام؛ أي: بالٍ، و "رمام" بكسر الراء؛ جمع رمة بالكسر؛ وهي العظام البالية، ويجمع على رمم أيضًا.

٤ - قوله: "وأنت حر" بكسر الراء، يقال: فلان حريٌّ بذلك، أي: لائق به، وكذلك حر وحري، وقلب مستهام: أي هائم؛ من الهيام، وهو كالجنون من العشق.

٩ - و "الكفي "على وزن فعيل؛ بمعنى النظير، وكذلك: "الكف والكفؤ" (٧).

١٠ - قوله: "يا مطر": مطر اسم رجل، وكان دميمًا أقبح الناس، وكانت امرأته من [أحسن النساء وأجملهن] (٨) وكانت تريد فراقه ولا يرضى [مطر] (٩) بذلك، فأنشد الأحوص هذه القصيدة يصف فيها أحوالهم.

١٢ - قوله: "فلست لها ببعل"، ويروى: بكفء, قوله: "وإلا يعل": من علا يعلو، و"المفرق": موضع فرق الشعر من الرأس، و "الحسام" بضم الحاء؛ السيف.