المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية
وفيه يقول امرؤ القيس (١):
أَجَارَتنَا إِنَّ الخُطُوبَ تَنُوبُ … وَإنِّي مُقِيِمٌ مَا أَقَامَ عَسِيبٌ
وكان أبو امرئ القيس حُجْر أول ملوك كندة، وهو ملك بن مالك (٢) وقد روينا عن أبي هريرة ﵁ من حديث خرجه الإمام أحمد (٣) في مسنده قال: قال رسول الله ﷺ: "امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار" (٤) وصدر البيت المذكور:
أَحَارِ بْنَ عَمْرو كَأَني خَمِرن … .........................
وهو من قصيدة طويلة، وأولها هو البيت المذكور، وبعده (٥):
٢ - لَا وَأَبِيكِ ابْنَةَ العَامِرِيّ … لا يَدَّعِي الْقَوْمُ أَنِّي أَفِر
٣ - تَمِيمُ بنُ مُرٍّ وَأَشيَاعُهَا … وَكِنْدَةُ حَوْلِي جَمِيعًا صُبُرْ
٤ - إِذَا رَكِبُوا الْخَيْلَ وَاسْتَلأمُوا … تَحَرَّقَتِ الأَرْضُ والْيَوْمُ قُرّْ
٥ - تَرُوحُ مِنَ الحق أَمْ تَبتَكِرْ … وَمَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ تَنْتَظِرْ
٦ - أَمَرْخٌ خِيَامُهُمْ أَمْ عُشُرْ … أَمِ الْقَلْبُ في إِثْرِهِمُ مُنْحَدِرْ
٧ - أَفِيمَنْ أَقَامَ مِنَ الْحَيِّ هِرّ … أَمِ الظَّاعِنُونَ لَهَا فِي الشُّطُرْ
٨ - وَهَرٌّ تَصِيدُ قُلُوبَ الرجالِ … وَأَفْلَتَ منها ابنُ عَمْرٍو حُجرْ
٩ - رَمَتْنِي بسَهْمٍ أَصَابَ الفُؤَادَ … غَدَاةَ الرَّحِيلِ فَلَمْ انْتَصِرْ
١٠ - فَأَسْبَلَ دَمْعِي كَغُصْنِ الجُمَانِ … أَو الدُّرِّ رَقْرَاقِهِ المُنْحَدِرْ
١١ - وَإذْ هِيَ تَمْشِي كَمَشْي النَّزِيـ … ـفِ يَصْرَعُهُ بِالْكَتِيبِ البُهُر
١٢ - بَرهْرَهَةٌ رَخْصَةٌ رَوْدَةٌ … كَخُرْعُوبَةِ الْبَانَةِ الْمُنْفَطِرْ