شرح مختصر الطحاوي للجصاص
Printed page ٢/ ٣٠٦
ورواه أبي سعيد ﵁ أيضًا.
وأما الفضة: فالآثار فيها متواترة عن النبي ﷺ، في اعتبار مائتي درهم منها، ولا خلاف بين أهل العلم فيه.
* وأما اعتبار الحول، فلما روي عن علي ﵁ عن النبي ﷺ: "لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول".
ولأنه لا خلاف في أن من استفاد نصابًا، فأدى زكاته، أنه لا زكاة عليه ثانية، حتى يحول عليه حول.
وإنما قال بعض الناس: إنه يزكيه في أول ما يستفيده، ثم يعتبر الحول بعد ذلك، وعموم قول النبي ﷺ ينفيه، كما نفى وجوبها ثانية إلا بعد حول.