شرح مختصر الطحاوي للجصاص
Printed page ١/ ٧٣١
"هذه مواضع السجود"، وجائز أن يكون قرأها على النبي ﷺ، وظن أنها مواضع سجود، فأخبر عما عنده، لا عن النبي ﷺ، إذ ليس فيه عن النبي ﷺ انه قال ﷺ: هذه مواضع السجود.
هذا مع ما في سنده من الضعف.
وأما حديث عقبة بن عامر ﵁، فإن راويه ابن لهيعة، وهو ممن يضعف.
وعلى أنه إن كان ثابتا، فينبغي أن يدل على وجوب السجدة؛ لأنه قال: "فمن لم يسجدهما، فلا يقرأهما"، وهذا يقتضي النهي عن تركهما بعد تلاوتهما، وليس هذا قول المخالف.
مسألة: [كيفية سجود التلاوة]
قال أبو جعفر: (ويكبر لسجود التلاوة مستقبل القبلة).
قال أبو بكر: وذلك لما حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود