شرح مختصر الطحاوي للجصاص
Printed page ٨/ ١٩
الصلاة والسلام، فقضى به).
وذلك لقوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾.
وقال الله تعالى: ﴿وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾.
وقال: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾.
وقال تعالى: ﴿فاتبعوه ولا تتبعوا السبل﴾.
مسألة: [لا يخالف القاضي الإجماع، والأدلة على حجية الإجماع].
وإذا اجتمعت الصحابة على شيء اتبعه وأخذ به، لا يجوز له خلافهم، لقيام الدلائل الموجبة لصحة الإجماع.
فمنها: قول الله تعالى: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم﴾.
فأمر بإتباع سبيلهم.