فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
Printed page ٨/ ٦٩٩
ماء يخلق منه الولد.
ورد الجمهور ببعد هذا الاحتمال. «المغني» (١١/ ١٦٩).
مسألة [٨]: إن غاب عن زوجته سنين، فتزوجت تظنه ميتًا، فجاءت من الآخر بولد
؟
• يفسخ نكاح الثاني، وترد إلى الأول، وتعتد من الثاني، ولها عليه الصداق، والأولاد له عند عامة أهل العلم؛ لأنه انفرد بوطئها في نكاح يلحق النسب في مثله؛ فكان الولد له.
• وقال أبو حنيفة: الولد للأول؛ لأنه صاحب الفراش، ولأنَّ نكاح الثاني غير صحيح.
والصحيح هو القول الأول، والله أعلم. (١)
مسألة [٩]: من ولدت امرأته ولدًا، فأقرَّ به، ثم أراد نفيه
؟
دلَّ أثر عمر (الذي في الباب أنه ليس له نفيه بعد أن أقرَّ به، وجاء عن عمر أنه قضى بذلك في قضية حصلت في عهده، أخرجه البيهقي (٧/ ٤١١)، وهو من طريق: مخرمة بن بكير عن أبيه، ولم يسمع منه.
قال المغربي ﵀ في «البدر التمام» (٤/ ١٦٢): وهذا مجمع عليه. اهـ
كذا قال، وقد نُقل الخلاف عن الحسن.