Skip to content

الإلمام بشرح عمدة الأحكام كتاب الطهارة باب الجنابة

الإلمام بشرح عمدة الأحكام

إسماعيل الأنصاري

Printed page ١/ ٤٦

باب الجنابة

٢٩ - الحديث الأول عن أَبي هريرة ﵁ "أن النبي ﷺ لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب، قال: فانخنست منه، فذهبت فاغتسلت، ثم جئت، فقال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: كنت جنبًا، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال: سبحان الله إن المؤمن لا ينجس".

راويه

أبو هريرة ﵁.

مفرداته

جنب: ذو جنابة وهذا اللفظ يستوي فيه الواحد والمثنى والجمع.

فانخنست: تأخرت وانقبضت لأن النبي ﷺ كان إذا لقي أحدًا من أصحابه ماسحه ودعا له فخاف أبو هريرة أن يماسحه وهو جنب.

سبحان الله: في هذه الكلمة مع ما تضمنته من تنزيه الرب عما لا يليق معنى التعجب هنا.

لا ينجس: بضم الجيم وفتحها لغتان.

يستفاد منه

١ - مصاحبة ذوي الفضل على أكمل الهيئات وأحسن الصفات.