Skip to content

الإلمام بشرح عمدة الأحكام كتاب الطهارة باب الاستطابة

الإلمام بشرح عمدة الأحكام

إسماعيل الأنصاري

Printed page ١/ ٢٤

١٢ - الحديث الثاني عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال قال رسول الله ﷺ "إذا أتيتم الخلاء فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا" قال أبو أيوب "فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله ﷿"

راويه

أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بن كليب من كبار الصحابة شهد بدرًا وعليه نزل النبي ﷺ حين قدم المدينة وتوفي غازيا بالروم سنة خمسين وقيل بعدها.

مفرداته

القبلة: الكعبة والألف واللام للعهد.

بغائط: الخارج من الدبر.

شرقوا: خذوا في ناحية الشرق.

غربوا: خذوا في ناحية المغرب والأمر بـ "شرقوا أو غربوا" لمن كان التشريق والتغريب في موضعه مخالفًا لاستقبال القبلة واستدبارها كالمدينة.

مراحيض: بيوتا متخذة لقضاء الحاجة.

فننحرف: نميل حسب قدرتنا.

ونستغفر الله: لموافقتها لمقتضى البناء غلطًا وسهوًا أو لباني تلك الكنف على تلك الصورة الممنوعة.