Skip to content

الإلمام بشرح عمدة الأحكام كتاب الصلاة باب القراءة في الصلاة

الإلمام بشرح عمدة الأحكام

إسماعيل الأنصاري

Printed page ١/ ١٤٥

٩٧ - الحديث الخامس عن عائشة ﵂ "أن رسول الله ﷺ بعث رجلًا على سرية. فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بقل هو الله أحد. فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: سلوه لأي شيء صنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن ﷿، فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله ﷺ: أخبروه أن الله تعالى يحبه"

راويه

عائشة ﵂.

مفرداته

رجلا: كلثوم بن هدم

سرية: طائفة من الجيش

أخبروه أن الله تعالى يحبه: لأن حب صفة الرحمن دلت على حسن عقيدته

يستفاد منه

١ - الجمع بين السورتين في ركعة واحدة لأن ظاهر قوله "فيختم بقل هو الله أحد" أنه كان يقرأ معها غيرها

٢ - أن المقاصد تغير أحكام الفعل لأن الرجل لو قال إن الحامل له على إعادتها أنه لا يحفظ غيرها لأمكن أن يأمره بحفظ غيرها لكنه اعتل بحبها فظهرت صحة قصده فصوبه