(ت: ٤٢٧)، وابن عطية (ت: ٥٤٦)، والماوردي (١) (ت: ٤٥٠)، والواحدي (ت: ٤٦٨)، والسمعاني (ت: ٤٨٩)، والبغوي (ت: ٥١٦)، والزمخشري (ت: ٥٣٨)، وابن الجوزي (ت: ٥٩٧)، والرازي (ت: ٦٠٦) ونسبه للأكثرين من المفسرين (٢)، وغيرهم (٣).
ومن مسائلِ هذا الاستدراك
أنه حيثما صَحَّ عن رسول الله ﷺ نَصٌّ في التفسير استقام به السياق؛ لأنه حَقٌ واجِبُ القبول، ومن الممتَنِع عقلًا وشرعًا أن يقع بينهما تعارضٌ أو تخالُف، وحيثُما تُوُهِّم ذلك وجب الرجوع بالنظر على ما يُظَنُّ سياقًا صحيحًا، ليوافق الوحي الصريح.
عن عائشة ﵂ قالت: يا رسول الله ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون ٦٠] هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر؟ فقال: (لا، ولكن من يصوم ويصلي ويتصدق وهو وَجِل). وفي لفظ: (ويخاف ألاّ يقبل منه) (٤).