Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى ومن مسائل هذا الاستدراك

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٧٠

(ت: ٤٨٩)، والبغوي (١) (ت: ٥١٦)، وابن عطية (ت: ٥٤٦)، وابن الجوزي (ت: ٥٩٧)، والرازي (ت: ٦٠٤)، والقرطبي (٢) (ت: ٦٧١)، والبيضاوي (٣) (ت: ٦٨٥)، وابن كثير (ت: ٧٧٤)، والشوكاني (٤) (ت: ١٢٥٠) (٥)، وكُلُّهم لم يذكروا قولًا آخرَ في الآية (٦).

ومن مسائل هذا الاستدراك:

أن بعض معاني القرآن لا يمكن معرفتها على الصواب إلا من جهة النبي ﷺ، كما هو في هذه الآية؛ إذ خَصَّص البيانُ النبوي عمومَ لفظ الآية الذي استقر عند عائشة ﵂. وهذا يبين أهمية معرفة التفسير النبوي للآيات، ووجوب العناية بهذا المصدر المُقَدَّم من مصادر التفسير (٧).