Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى الحكم على الاستدراك

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٤٢٢

الثوري (ت: ١٦١)، وصححه النحاس (ت: ٣٣٨) (١)، وفيه قول بعض السلف: (من كثرت صلاته بالليل، حَسُنَ وجهه بالنهار) (٢).

وذهب أبو العالية (ت: ٩٣)، وسعيد بن جبير (ت: ٩٥)، وعكرمة (ت: ١٠٥)، والضحاك (ت: ١٠٥)، والحسن (ت: ١١٠)، ومالك (ت: ١٧٩)، إلى أن السيما آثارُ السجود في الدنيا من نحو: أثر السهر والتعب في الوجه، والصُّفرة، وأثر ثرى الأرض وترابها، والطَّهُور (٣). وهذا من تفسير السيما بالمثال من غير حصر.

وعن ابن عباس ﵁ قال: (هو ما يبدو على وجوه المؤمنين يوم القيامة من أثر صلاتهم) (٤). وعن أبي بن كعب ﵁ قال: (قال رسول الله ﷺ في قوله ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح ٢٩]: النور يوم القيامة) (٥)، قال ابن عاشور (ت: ١٣٩٣): (وهو لا يقتضي تعطيل بقية الاحتمالات، إذ كل ذلك من السيما