(ت: ٣٧٥)، وابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩)، والواحدي (ت: ٤٦٨)، والزمخشري (ت: ٥٣٨)، وابن عطية (ت: ٥٤٦)، والرازي (ت: ٦٠٤)، والبيضاوي (ت: ٦٨٥)، وابن جُزَيّ (ت: ٧٤١)، والحداد (ت: ٨٠٠). (١)
وذهب إلى قول زين العابدين (ت: ٩٣)، الحسن (ت: ١١٠) في رواية، والزهري (ت: ١٢٤)، واختاره الحكيم الترمذي (٢) (ت: ٣٢٠)، والثعلبي (ت: ٤٢٧)، والسمعاني (ت: ٤٨٩)، والبغوي (ت: ٥١٦)، وابن العربي (ت: ٥٤٣)، والقاضي عياض (ت: ٥٤٤)، والقرطبي (ت: ٦٧١)، وابن الزبير الغرناطي (٣) (ت: ٧٠٨)، وابن القيم (ت: ٧٥١)، وابن كثير (ت: ٧٧٤)، وابن حجر (ت: ٨٥٢)، والآلوسي (ت: ١٢٧٠)، وابن عاشور (ت: ١٣٩٣)، والشنقيطي (ت: ١٣٩٣)، وغيرهم (٤). وهو أولى القولين بالصواب؛ لوجوه منها- بعد احتمال لفظ الآية له، وموافقته لسبب النُّزول-: