مِنكُمْ﴾ [الحجر ٢٤]: الميت، والمقتول، و ﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر ٢٤]: من يلحق بِهم من بعدُ، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ [الحجر ٢٥]. فقال عون بن عبد الله: وفقك الله، وجزاك خيرًا. (١)
تحليل الاستدراك:
فَسَّرَ عون (ت: ١٢٠) التَقَدُّم والتأخُّر المذكورين في الآية بالتَقَدُّم والتأخُّر في صفوف الصلاة؛ لاحتمال لفظ الآية له، ولسبب النُّزول الوارد، فعن أبي الجوزاء (٢)، عن ابن عباس ﵁ قال: (كانت امرأةٌ حسناء من أجمل الناس تصلي خلف النبي ﷺ، فكان بعض الناس يستقدم في الصف لئلاَّ يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبِطَيه في الصف، فأنزل الله في شأنِها ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر ٢٤]) (٣).