استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى
- وقال ابن عاشور (١) (ت: ١٣٩٣): (والتفسير .. هو اسم للعلم الباحث عن بيان معاني ألفاظ القرآن، وما يستفاد منها باختصار أو توسع) (٢).
- وقال الزرقاني (ت: ١٣٦٧): (التفسير في الاصطلاح: علم يبحث فيه عن أحوال القرآن الكريم، من حيث دلالته على مراد الله تعالى، بقدر الطاقة البشرية) (٣).
- وقال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: ١٤٢١): (التفسير في الاصطلاح: بيان معاني القرآن الكريم) (٤).
من خلال العرض السابق للمعنى اللغوي وما ذكره العلماء في المعنى الاصطلاحي لكلمة "التفسير"، يُستَخلَص معنىً مُختارٌ يكشف عن حَدِّ التفسير ومفهومه، فيُقَال:
التفسير اصطلاحًا هو: بيان المراد من معاني القرآن الكريم.
ووجه اختيار هذا التعريف دون غيره، أمور:
أولها: أن هذا المعنى منطلِقٌ من الأصل اللغوي لكلمة التفسير، وهو البيان والكشف والإيضاح، كما سبق.
ثانيًا: أن هذا المعنى مشْتَرَكٌ في جميع تعريفات أهل العلم الاصطلاحية السابقة، نصًّا أو لُزومًا، فليس هو محل خلاف بينهم. (٥)