Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى ثانيا: التفسير اصطلاحا

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٣٨

(ت: ١٢٧٠): (والقول بأنه مقلوب السَّفْر، مما لا يسفر له وجه) (١)، ولذا يقول الراغب الأصفهاني (ت: بعد ٤٥٠): (الفَسْرُ والسَّفْرُ يتقارب معناهما، كتقارب لفظيهما) (٢).

ثانيًا: التَّفْسِيرُ اصطلاحًا:

من خلال المعنى اللغوي لكلمة التفسير، يُتَعرف على المعنى الاصطلاحي لهذه اللفظة، ويُستَحسَن قبل بيانه ذكرُ بعضِ تعريفات هذا المصطلح، فقد تفاوتت أقوال أهل العلم في بيان مفهوم التفسير وحدود معناه في استعمالات المفسرين، ومن تلك التعريفات:

- قول الثعلبي (٣) (ت: ٤٢٧): (فمعنى التفسير هو: التنوير وكشفُ المنغَلِق من المُراد بلفظه، وإطلاق المحتبس عن فهمه) (٤)، وقال: (قالت العلماء: التفسير: علمُ نزول الآية، وشأنها، وقصتها، والأسباب التي نزلت فيها) (٥).

- ونقل ابن الجوزي (٦) (ت: ٥٩٧) عن جماعةٍ من العلماء قولهم: (التفسير: إخراج الشيء من مقام الخفاء إلى مقام التَّجَلِّي) (٧).